كريم نجيب الأغر
679
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
- وابن ماجة ، في المقدمة ، باب في القدر ، رقم 82 . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : لقد استعمل المجاز في هذا الحديث للدلالة على أن الإنسان وجد ابتداء في مكان يقع قريب من الصلب وهو في عالم الذر . وبالتالي فهو لا يشير إلى إعجاز علمي ، وينطبق عليه الحكم رقم 17 . * [ ح 110 ] عن عروة ، أنّ عائشة رضي اللّه عنها - زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم - ، حدّثته أنّها قالت للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : هل أتى عليك يوم كان أشدّ من يوم أحد ؟ قال : « لقد لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشدّ ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إلّا وأنا بقرن الثّعالب ، فرفعت رأسي ، فإذا أنا بسحابة قد أظلّتني ، فنظرت ، فإذا فيها جبريل ، فناداني ، فقال : إنّ اللّه قد سمع قول قومك لك ، وما ردّوا عليك ، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم ، فناداني ملك الجبال ، فسلّم عليّ ثمّ قال : يا محمّد : فقال : ذلك فيما شئت ، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : بل أرجو أن يخرج اللّه من أصلابهم من يعبد اللّه وحده لا يشرك به شيئا » . انظر ص : 102 . - أخرجه البخاري في « كتاب بدء الخلق » ، باب ذكر الملائكة ، رقم 3231 ، واللفظ له . - وأخرجه مسلم في « كتاب الجهاد والسير » ، باب ما لقي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من أذى المشركين والمنافقين ، رقم 1795 . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : انظر تعليقنا على الحديث رقم 109 . * [ ح 111 ] عن سيدنا حذيفة رضي اللّه عنه قال : ضرب لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أمثالا ، واحدا ، وثلاثة ، وخمسة ، وسبعة ، وتسعة عشر ، وفسّر لنا منها واحدا ، وسكت عن سائرها ، فقال : « إنّ قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة ، فقاتلوا قوما أهل حيلة وعداء ، فظهروا عليهم ، واستعلوهم ، وتسلّطوهم ، فأسخطوا ربهم عليهم » . انظر ص : 381 ( ح ) .